
احتفى المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، اليوم، في مدينة المخا، بالذكرى الخامسة لتأسيسه، بحضور محافظ محافظة الحديدة الدكتور الحسن طاهر، والوكيل المساعد للشؤون الفنية بمحافظة تعز المهندس مهيب الحكيمي، ومدراء عموم المديريات المحررة، وعدد من القيادات السياسية والعسكرية، وممثلين عن قوى وأحزاب وطنية، إلى جانب شخصيات اجتماعية وجمع من المواطنين.
وأكد المشاركون أن الذكرى الخامسة تأتي وقد حقق المكتب السياسي العديد من الإنجازات الملموسة على أرض الواقع، سواء على الصعيد السياسي من خلال حضوره الفاعل في المشهد الوطني وتعزيز الشراكة والحرص على وحدة الصف، أو على الصعيد التنموي والخدمي عبر دعم مشاريع البنية التحتية وتحسين الخدمات الأساسية في مناطق الساحل بالحديدة وتعز، بما أسهم في تخفيف معاناة المواطنين وتعزيز الاستقرار المجتمعي.
ونقل المشاركون التحايا والتهاني مصحوبة بعهد الوفاء إلى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي د. رشاد العليمي ونوابه أعضاء مجلس القيادة، وإلى دولة رئيس مجلس الوزراء ووزراء الحكومة".
وفي كلمة الأحزاب والتنظيمات السياسية اليمنية، أكد الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي (قُطر اليمن) الدكتور عبدالرحمن المشرعي، أن المكتب السياسي للمقاومة الوطنية يمثل "محطة نضالية فارقة" وإطارًا سياسيًا جسد الإرادة الوطنية في مواجهة المشروع الكهنوتي، مشدداً على ضرورة وحدة الصف الجمهوري لتخليص العاصمة صنعاء من براثن الإمامة والارتهان للنظام الإيراني.
من جهته حذر، النائب الثاني لرئيس المكتب السياسي العميد عبدالجبار الزحزوح، من خطر استمرار سيطرة المليشيا الحوثية على العاصمة المختطفة صنعاء، وسعيها الممنهج لضرب الأمن الإقليمي وتهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر، مؤكدًا أن معركة استعادة الدولة وتطهير صنعاء من المشروع الإيراني هي السبيل الوحيد لإرساء دعائم السلام والاستقرار في اليمن والمنطقة.




